السيد مرتضى العسكري

68

عصمة الأنبياء والرسل

لَسارِقُونَ » أنّهم سرقوا يوسف عليه السلام من أبيه . أمّا صواع الملك فقد قالوا عنه ( نفقد صواع الملك ) ، ولم يقولوا سُرق صواع الملك ، وفي هذا الكلام - أيضاً - تورية كما اتّضح ممّا بيّنّاه « 1 » . ج - خبر رسول اللَّه بعد الفتح : قال سبحانه في سورة الفتح : « إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ . . . » ( الآيات 1 - 4 ) . تفسير الكلمات أ - فتحنا : المراد بالفتح هنا : صلح الحديبية ، وقد سمّاه اللَّه فتحاً لما

--> ( 1 ) مجمع البيان في تفسير القرآن 3 : 252 .